کلید هفتم:

بکار گیری کلید بدست آمده در سوره دیگری از قرآن، انسان را در مورد فرمول کشف شده به یقین میرساند.

خداوند عمر حضرت نوح را 950 سال تعیین میکند و همزمان در سوره نوح 950 حرف بکار میبرد.

توجه ویژه خداوند به استفاده از تعداد خاصی از کلمات در قران

جای پای این فرمول مهم را به شکل دیگری در جای جای قرآن میتوان پیدا کرد.

وقتی خداوند به تعداد روزهای 365 گانه سال کلمه یوم و به تعداد شبهای آن کلمه لیل و به تعداد ماههای دوازده گانه سال کلمه شهر و به تعداد ساعات یک شبانه روز کلمه ساعت را بکار میبرد. با این استفاده حساب شده از کلمات، دیگر شکی باقی نمیماند که خداوند از بکار گیری عمدی کلمات به تعداد معین در پی تبیین و ترسیم یک نکته کلیدی است.

سوالی که دراینجا پیش می آید اینست که چرا خداوند مثلا به تعداد ساعات یک شبانه روز کلمه ساعت را بکار برده اپست در حالیکه این مسئله نیاز به تأکید ندارد. در تمام  نقاط جهان ساعات یک شبانه روز را 24 میدانند ودر این امر نزاعی نیست. در ابتدای امر ممکن است تأکید بر این امور بدیهی بیهوده بنظر برسد.

پاسخ این است که اگرخداوند به تعداد برخی   از امور معلوم و آشکار مانند شب و روز و ماه و ساعت در قرآن کلمه بکار برده است میخواهد به ما بفهماند که این فرمول در مورد اموری که ما بر آن توافق نداریم یا بر ما معلوم نیست نیز بکار میرود.

بدین معنا که اگر در قرآن بر 24 ساعت بودن شبانه روز تأکید میشود برای آنست که بفهماند در موارد دیگر هم اگر تعداد معینی کلمه بکار میبرد برای تأکید بر مسئله ایست که که به اندازه همان مقدار ساعات شبانه روز قطعی است اما شما از آن آگاهی ندارید. یعنی اگر در قرآن تنها 12 بار کلمه امامت بکار رفته باشد حاکی از آن است که خداوند بعد از رحلت پیامبر تعداد 12 امام را به رسمیت میشناسد و لاغیر. یااگر در قرآن 12 بار از کلمه شیعه و مشتقات آن استفاده میشود دلیل بر اینست که  تنها شیعیان دوازده امامی بر حق اند.

پیش بینی زوال اسرائیل در سال 2022 با استفاده از این کلید.

اینک که به فرمول کشف زمان وقوع حوا دث در قرآن  دست یافته ایم ببینیم آیا میتوانیم با استفاده از آن صندوقچه اسرار غیبی الهی را در مورد خبر های غیبی دیگر باز کرد یاخیر.

شاید مهمترین پیش بینی قرآن خبر فساد و طغیان دوباره بنی اسرائیل و اضمحلال مجدد آن بدست با کفایت حضرت مهدی باشد که به تشکیل حکومت آنحضرت در سراسر گیتی منجر خواهد شد.

چیدمان کلمات در این آیات بسیار حساب شده و معنا دار است.

با این توضیح سخن را در تبیین این نظریه پی میگیریم.

محاسبه نخست.

اسراء هفدهمین سوره قرآن و نام دیگر آن بنی اسرائیل است که در سال 621 میلادی نازل شده است.

در این سوره که بخش عمده آن مربوط به سرنوشت بنی اسرائیل است خداوند علیم پرده از راز بزرگی بر میدارد.

آیات مربوط به بنی اسرائیل و سر نوشت آن از آیه دوم سوره اسراء آغاز و در آیه 104 خاتمه می یابد.

(17:2)وءاتينا موسى الكتب وجعلنه هدى لبني إسرءيل ألا تتخذوا من دوني وكيلا

(17:3)ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبدا شكورا

(17:4)وقضينا إلى بني إسرءيل في الكتب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا

(17:5)فإذا جاء وعد أوليهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلل الديار وكان وعدا مفعولا

(17:6)ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددنكم بأمول وبنين وجعلنكم أكثر نفيرا

(17:7)إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الاءخرة ليسءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا

(17:8)عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكفرين حصيرا

(17:9)إن هذا القرءان يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصلحت أن لهم أجرا كبيرا

(17:10)وأن الذين لا يؤمنون بالاءخرة أعتدنا لهم عذابا أليما

(17:11)ويدع الإنسن بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسن عجولا

(17:12)وجعلنا اليل والنهار ءايتين فمحونا ءاية اليل وجعلنا ءاية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم ولتعلموا عدد السنين والحساب وكل شيء فصلنه تفصيلا

(17:13)وكل إنسن ألزمنه طئره في عنقه ونخرج له يوم القيمة كتبا يلقيه منشورا

(17:14)اقرأ كتبك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا

(17:15)من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا

(17:16)وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرنها تدميرا

(17:17)وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا

(17:18)من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصليها مذموما مدحورا

(17:19)ومن أراد الاءخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا

(17:20)كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا

(17:21)انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللاءخرة أكبر درجت وأكبر تفضيلا

(17:22)لا تجعل مع الله إلها ءاخر فتقعد مذموما مخذولا

(17:23)وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالولدين إحسنا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما

(17:24)واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا

(17:25)ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صلحين فإنه كان للأوبين غفورا

(17:26)وءات ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا

(17:27)ان المبذرين كانوا إخون الشيطين وكان الشيطن لربه كفورا

(17:28)وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا

(17:29)ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا

(17:30)ان ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعباده خبيرا بصيرا

(17:31)ولا تقتلوا أولدكم خشية إملق نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطءا كبيرا

(17:32)ولا تقربوا الزنى إنه كان فحشة وساء سبيلا

(17:33)ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطنا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا

(17:34)ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسءولا

(17:35)وأوفوا الكيل إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم ذلك خير وأحسن تأويلا

(17:36)ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسءولا

(17:37)ولا تمش في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا

(17:38)كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها

(17:39)ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة ولا تجعل مع الله إلها ءاخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا

(17:40)افأصفيكم ربكم بالبنين واتخذ من الملئكة إنثا إنكم لتقولون قولا عظيما

(17:41)ولقد صرفنا في هذا القرءان ليذكروا وما يزيدهم إلا نفورا

(17:42)قل لو كان معه ءالهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا

(17:43)سبحنه وتعلى عما يقولون علوا كبيرا

(17:44)تسبح له السموت السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا

(17:45)وإذا قرأت القرءان جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالاءخرة حجابا مستورا

(17:46)وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي ءاذانهم وقرا وإذا ذكرت ربك في القرءان وحده ولوا على أدبرهم نفورا

(17:47)نحن أعلم بما يستمعون به إذ يستمعون إليك وإذ هم نجوى إذ يقول الظلمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا

(17:48)انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا

(17:49)وقالوا أءذا كنا عظما ورفتا أءنا لمبعوثون خلقا جديدا

(17:50)قل كونوا حجارة أو حديدا

(17:51)او خلقا مما يكبر في صدوركم فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم أول مرة فسينغضون إليك رءوسهم ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا

(17:52)يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده وتظنون إن لبثتم إلا قليلا

(17:53)وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطن ينزغ بينهم إن الشيطن كان للإنسن عدوا مبينا

(17:54)ربكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم أو إن يشأ يعذبكم وما أرسلنك عليهم وكيلا

(17:55)وربك أعلم بمن في السموت والأرض ولقد فضلنا بعض النبين على بعض وءاتينا داود زبورا

(17:56)قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا

(17:57)اولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا

(17:58)وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيمة أو معذبوها عذابا شديدا كان ذلك في الكتب مسطورا

(17:59)وما منعنا أن نرسل بالاءيت إلا أن كذب بها الأولون وءاتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالاءيت إلا تخويفا

(17:60)وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس وما جعلنا الرءيا التي أرينك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرءان ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغينا كبيرا

(17:61)وإذ قلنا للملئكة اسجدوا لءادم فسجدوا إلا إبليس قال ءأسجد لمن خلقت طينا

(17:62)قال أرءيتك هذا الذي كرمت علي لئن أخرتن إلى يوم القيمة لأحتنكن ذريته إلا قليلا

(17:63)قال اذهب فمن تبعك منهم فإن جهنم جزاؤكم جزاء موفورا

(17:64)واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأمول والأولد وعدهم وما يعدهم الشيطن إلا غرورا

(17:65)ان عبادي ليس لك عليهم سلطن وكفى بربك وكيلا

(17:66)ربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر لتبتغوا من فضله إنه كان بكم رحيما

(17:67)وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه فلما نجيكم إلى البر أعرضتم وكان الإنسن كفورا

(17:68)افأمنتم أن يخسف بكم جانب البر أو يرسل عليكم حاصبا ثم لا تجدوا لكم وكيلا

(17:69)ام أمنتم أن يعيدكم فيه تارة أخرى فيرسل عليكم قاصفا من الريح فيغرقكم بما كفرتم ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا

(17:70)ولقد كرمنا بني ءادم وحملنهم في البر والبحر ورزقنهم من الطيبت وفضلنهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا

(17:71)يوم ندعوا كل أناس بإممهم فمن أوتي كتبه بيمينه فأولئك يقرءون كتبهم ولا يظلمون فتيلا

(17:72)ومن كان في هذه أعمى فهو في الاءخرة أعمى وأضل سبيلا

(17:73)وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره وإذا لاتخذوك خليلا

(17:74)ولولا أن ثبتنك لقد كدت تركن إليهم شيءا قليلا

(17:75)اذا لأذقنك ضعف الحيوة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا

(17:76)وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذا لا يلبثون خلفك إلا قليلا

(17:77)سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا

(17:78)اقم الصلوة لدلوك الشمس إلى غسق اليل وقرءان الفجر إن قرءان الفجر كان مشهودا

(17:79)ومن اليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا

(17:80)وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطنا نصيرا

(17:81)وقل جاء الحق وزهق البطل إن البطل كان زهوقا

(17:82)وننزل من القرءان ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظلمين إلا خسارا

(17:83)وإذا أنعمنا على الإنسن أعرض ونءا بجانبه وإذا مسه الشر كان يءوسا

(17:84)قل كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا

(17:85)ويسءلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا

(17:86)ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ثم لا تجد لك به علينا وكيلا

(17:87)الا رحمة من ربك إن فضله كان عليك كبيرا

(17:88)قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرءان لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا

(17:89)ولقد صرفنا للناس في هذا القرءان من كل مثل فأبى أكثر الناس إلا كفورا

(17:90)وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا

(17:91)او تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهر خللها تفجيرا

(17:92)او تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتي بالله والملئكة قبيلا

(17:93)او يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتبا نقرؤه قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا

(17:94)وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا

(17:95)قل لو كان في الأرض ملئكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا

(17:96)قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم إنه كان بعباده خبيرا بصيرا

(17:97)ومن يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه ونحشرهم يوم القيمة على وجوههم عميا وبكما وصما مأويهم جهنم كلما خبت زدنهم سعيرا

(17:98)ذلك جزاؤهم بأنهم كفروا بءايتنا وقالوا أءذا كنا عظما ورفتا أءنا لمبعوثون خلقا جديدا

(17:99)اولم يروا أن الله الذي خلق السموت والأرض قادر على أن يخلق مثلهم وجعل لهم أجلا لا ريب فيه فأبى الظلمون إلا كفورا

(17:100)قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الإنفاق وكان الإنسن قتورا

(17:101)ولقد ءاتينا موسى تسع ءايت بينت فسءل بني إسرءيل إذ جاءهم فقال له فرعون إني لأظنك يموسى مسحورا

(17:102)قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السموت والأرض بصائر وإني لأظنك يفرعون مثبورا

(17:103)فأراد أن يستفزهم من الأرض فأغرقنه ومن معه جميعا

(17:104)وقلنا من بعده لبني إسرءيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الاءخرة جئنا بكم لفيفا

اگرچه در ین میان به مسایل دیگری هم اشاره شده اما سیاق کلام و محور بحث بنی اسرائیل است.

در این آیات خداوند به بنی اسرائیل وعده داده است که در صورت فساد مجدد در ارض، زمان وعده دیگر خدا خواهد رسید و بنی اسرائیل از هم خواهد پاشید.

اینک برآنیم که بدانیم آیا میتوان از شاه کلید بدست آمده از مطالعه خبر های غیبی دیگر خدا به جزئیات خبر زوال بنی اسرائیل و زمان وقوع آن پی برد یانه.

بدین منظور از کلمه و آتینا در آیه دو تا کلمه لفیفا در آیه 104 را میشماریم.

از شمارش این کلمات ناگهان متوجه میشویم که تعداد آنها درست 1443 کلمه است.

از آنجا که در سوره کهف هر کلمه نمایانگر یک سال است  به این نتیجه میرسیم که ممکن است عدد 1443 به سال سقوط اسرائیل  اشاره داشته باشد.

اگر خداوند بعد از کلمه لفیفا به عدد 1443 اشاره میکرد، مانند آنچه در سوره کهف بکار برد، دیگر شکی باقی نمیماند که قرار است زوال بنی اسرائیل در سال موعود اتفاق  بیفتد.

 اما حالا که خداوند به سال مورد نظر اشاره نکرده است سوال اینست که آیا با کشف فرمول فوق که در موارد دیگر کارآیی خودش را نشان داده و با دقت تمام جواب داده است و دقیقا از نظر زمانی درست از آب در آمده است، اینجا نیز به همان فرمول میتوان اعتماد کرد یا خیر.

پاسخ اینست که قطعا فرمول استفاده شده در تمام موارد مشابه قابل استفاده است.

همانطور که اگر در آیات مربوط به سوره کهف حتی اگر به عدد 309 اشاره نمیشد با شمارش کلمات آن میتوانستیم طول زمانی آنرا بدست بیاوریم اینک نیز که به فرمول مربوطه دست یافته ایم با محاسبه کلمات مربوط به سرنوشت بنی اسرائیل میتوان به سال سرنوشت ساز زوال آنان دست یافت.

اما اگر این عدد فقط در همین یک مورد استخراج میشد ، میشد آنرا تصادف تلقی کرد و به حدس و گمان توجه نکرد.

اما وقتی در محاسبات مختلف در این دو سوره شریفه دوباره و چند باره این عدد یا معادل تقویمی آن در موارد مختلف وبه انحاء گوناگون ظاهر میشود، راه بر هر شک و ریبی مسدود و حقیقت آیات آشکار میشود.

در یکجا به عدد 1443 میرسیم ودر جای دیگر به عدد 1401 ودر محاسبه دیگر به 2022 و در مورد دیگر به عدد 5782.

در آغاز این اعداد بی ربط بنظر میرسند اما وقتی تقویم را میگشائیم میبینیم . شگفتا تمامی این اعداد شماره سال مخصوصی است در آخر الزمان، و هرکدام معادل دیگریست. یعنی سال 1443 هجری قمری مساوی با سال 1401 هجری شمسی ومصادف با سال 2022 میلادی ومقارن با سال 5782 عبری میباشد.

شگفت آور تر آنکه حتی از نظر حساب جمل نیز سال 1401 معادل با حروف تلفظ عربی سال 2022 میباشد.

ألفان واثنن وعشرون = 2022

ا ل ف ا ن و ا ث ن ن و ع ش ر و ن

1 30 80 1 50 6 1 500 50 50 6 70 300 200 6 50

               1401

از ظهور اعداد فوق که اشاره به سال مخصوصی در آخر الزمان است و هر عدد مورد استفاده یکی از ادیان الهی است به این نتیجه میرسیم که خداوند با استفاده از این اعداد به همان سال مخصوص اشاره میکند. وازینکه این اعداد درست از محاسبه همان آیاتی بدست میآید که درآن به متلاشی شدن بنی اسرائیل و ظهور حضرت مهدی و استقرار حکومت عدل جهانی  اشاره شده است دیگر برای هر انسان متفکری چاره ای جز پذیرش این واقعیت نمیماند که خداوند این سال را سال تنبیه بنی اسرائیل قرار داده است. دستکم به این نتیجه میرسیم که قرار است در این سال اتفاق بزرگی بیفتد.

 محاسبه دوم

شاه بیت غزل خدا حافظی بنی اسرائیل آخرین جمله در آیه 104 اسراء مباشد.

وقلنا من بعده لبني إسرءيل اسكنوا الأرض  فإذا جاء وعد الاءخرة جئنا بكم لفيفا

اگر این قسمت از آیه 104 را نیز با حساب ابجد محاسبه کنیم عدد 2022 ظاهر میشود که معادل میلادی سال 1401 هجری شمسی است.

ف ا ذ ا ج ا ء و ع د ا ل ا خ ر

80 1 700 1 3 1 1 6 70 4 ا 30 ا 600 200

ة ج ء ن ا ب ک م ل ف ی ف ا  

400 3 1 50 ا 2 20 40 30 80 10 80 1  2022

دلیل اینکه تنها این قسمت از آیه را جدا میکنیم اینست که خداوند خود با بکارگیری حرف فاصل  (ف) این فاصله را ایجاد کرده است.

محاسبه سوم

سوره اسراء هفدهمین سوره قرآن است.

سوره حمد را کلید قرآن خوانده اند . فاتحه به معنی باز کننده است نه آغاز کننده. اسم دیگر سوره حمد در قرآن سبع المثانی است. که خداوند فرمود

و آتیناک سبعا من المثانی والقرآن العظیم.

 حمد سبع المثانی است ازآنرو که هفت آیه دارد  و در هر نماز دوبار تکرار میشود. قرآن کریم با فاتحه آغاز نمیشود بلکه قفل قرآن با فاتحه باز میشود. دلیل دیگر ممتاز بودن سوره فاتحه از قرآن آنست که آنرا خلاصه قرآن خوانده اند. بنابراین قرآن، پس از سبع المثانی که همان سوره حمد است از سوره بقره آغاز میشود.

حال اگر تعداد آیات مبارکه را از آغاز قرآن که همان سوره بقره است ودر آن ذکری از بنی اسرائیل رفته است تا آغاز سوره اسراء که در آن سرنوشت بنی اسرائیل رقم خورده است بشماریم با نکته شگفت آور وعجیبی مواجه میشویم. وآن اینکه تعداد این آیات دقیقا 2022 آیه میباشد که مساوی است با سال 1443- 1444  هجری قمری و معادل 1401 هجری شمسی است.

انسان از این همه شگفتی انگشت بر دهن میماند . که خداوند بزرگ چگونه با زبان اعداد با انسان حسابگر سخن میگوید.

بقره آل عمران نساء مائده انعام اعراف انفال توبه یونس هود یوسف رعد ابراهیم حجر نحل

286 200 176 120 165 206 75 129 109 123 111 43 52 99 128

              2022

محاسبه چهارم:

آیه بیست ویکم سوره مائده  به  دخول بنی اسرائیل به سر زمین مقدس فلسطین اشاره میکند.

يقوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خسرين

و آیه 104 سوره اسرا در مورد خروج و پراکنده شدن بنی اسرائیل از این سر زمین است.

 فإذا جاء وعد الاءخرة جئنا بكم لفيفا

نکته عجیب آنست که فاصله آیه مربوط به  دخول بنی اسرائیل (21 مائده)در سرزمین مقدس وآیه مربوط به خروج آنان ازین سرزمین (104 اسرا)واجتماع و پراکندگی آنان نیز دقیقا 1443 آیه است که به سال هجری قمری خروج بنی اسرائیل از ارض مقدسه و پراکنده شدن بنی اسرائیل اشاره میکند. 

مائده انعام اعراف انفال توبه یونس هود یوسف رعد ابراهیم حجر نحل اسرا

99 165 206 75 129 109 123 111 43 52 99 128 104

            1443

محاسبه پنجم:

همانطور که ذکر شد کلمه لفیفا آخرین کلمه آیات مربوط به بنی اسرائیل در سوره اسراء است. و بالطبع متعاقب آن آیه بعدی می آید.

وبالحق أنزلنه وبالحق نزل

بصورت طبیعی کلمه بعدی یعنی

کلمه (وبالحق) در ردیف  1444

کلمه (انزلناه) در ردیف  1445

کلمه (وبالحق) در ردیف  1446

کلمه (نزل) در ردیف   1447  قرار گرفته است 

مجموع این چهار عدد  5782   میباشد که دقیقا همان سال سرنوشت ساز زوال اسرائیل بر حسب تقویم عبری خواهد بود.  سال 5782 مساویست با 2022 میلادی و 1443 ه ق و 1401 ه ش.

محاسبه ششم

تا کنون از محاسبه آیات به سال سقوط اسرائیل را بر حسب تقویم های میلادی و عبری و همچنین هجری قمری دست یافتیم. آز آنجا تقویم هجری شمسی در بساری از کشور های اسلامی بخصوص در کشوری که مهد تشیع و پرچمدار مبارزه با اسرائیل است رواج بیشتری دارد خداوند این سال سرنوشت ساز را حتی برحسب تقویم هجری شمسی مشخص کرده است تا هیچ شکی در دل متعمقین وموشکافان در قرآن نماند.

در فصل دیگری ازین کتاب شرح خواهیم داد که ارتباط بسیار تنگاتنگ و معنا داری میان سوره کهف که از آغاز تا پایان آن در مورد حضرت مهدی علیه السلام است وحادثه عظیم زوال اسرائیل وجود دارد.  اما عجالتا به ذکر یک نکته بسنده میکنیم که آیات مربوط به اصحاب کهف از آیه 9 شروع و به آیه 25 ختم میشود.

نکته بسیار عجیب این آیات اینست که تعداد حروف این آیات دقیقا به اندازه عدد سال زوال اسرائیل به حسب تقویم هجری شمسی است . یعنی تعداد حروف این آیات به سال سرنوشت بنی اسرائیل اشاره میکند. دراین آیات 1401 حرف بکار رفته است و سال 1401 هش مساویست با سال 2022 میلادی. اینکه چرا از تقویم هجری شمسی در سوره اسرا خبری نیست خود از اسرار است که در جای خود بدان خواهیم پرداخت.  تنها به یک نکته اشاره میکنیم که پایگاه حضرت مهدی در میان فارسی زبانان و اعاجم است. در میان اعاجم تقویم هجری قمری چندان رایج نیست. آنچه مورد استفاده قرار میگیرد تقویم هجری شمسی است. ازینرو برای پیروان حضرت مهدی که باید طبعا در سوره کهف بدنبال گمشده خود باشند به سال هجری شمسی اشاره کرده است.

محاسبه هفتم:

علیرغم آنکه خداوند سال سقوط اسرائیل را با تقویم هجری شمسی مشخص و ممتاز فرمود باز هم برای تأکید بیشتر دلایل متقن دیگری برای آن بجا گذارد.

سوره اسراء در سال 621 میلادی نازل شد. و تعداد حروف آیات مربوط به بنی اسرائیل نیز 1401 میباشد.

حال اگر تعداد حروف این آیات (1401) را در عدد سال نزول(621) آن جمع کنیم با کمال شگفتی عدد 2022 ظاهر میشود که مساوی با همان سال 1401 هجری شمسی است.

سال 2022 از جهت دیگری هم با سال 1401 مساویست که از نظر علم الحروف والاعداد دارای اهمیت است. به محاسبه زیر توجه کنید

2+2+0+2= 6

1+0+4+1=6

محاسبه هشتم:

در کل سوره اسرا 4 آیه دارای 19 کلمه است.

از آنجا که هر کلمه از سوره اسراء نمایانگر یکسال است، از حاصل جمع 4 آیه در 19 کلمه عدد مرموز 76 بدست می آید که در آن شگفتی های عجیبی نهفته است.

نخستین نکته عجیب آنست که اگر عدد 76 را درعدد 19 ضرب کنیم عدد عجیب 1444 ظاهر میشود که با نیمه دوم سال میلادی 2022 مصادف است.

76 *  19 = 1444

سوالی که درین جا مطرح میشود اینست که چرا باید عدد 76 در 19 ضرب شود.

پاسخ :

دلیل اول آنست که عدد  19  از نظر ابجد مساوی با کلمه واحد میباشد که خداوند آنرا معیار سنجش قرآن و میزان آن قرار داده است.

دلیل دوم آنست که دوره های تاریخی بنی اسرائیل هر کدام 19 سال طول میکشد. که در جای خود آنرا ثابت کرده ایم و علت آن هم ذکر شد.

دلیل سوم اینست که در سوره اسرا 4 آیه دارای 19 آیه است که از ضرب چهار در نوزده عدد هفتاد و شش بدست می آید. حال بصورت طبیعی اگر همین عمل ضرب حاصل جمع را دوباره در 19 ادامه دهیم به عدد 1444 میرسیم.

4 * 19 = 76

76 * 19 = 1443

محاسبه نهم

نکته عجیب دیگر اینست که خود عدد 76 نیز دارای اسرارعجیبی است:

از قرائن بسیاری که در سوره اسراء تکرار شده است اینگونه اثبات میشود که عدد 76 به طول  زمانی حکومت بنی اسرائیل در فلسطین اشاره میکند.